الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية
أخبار وطنية
تسريبات محمد عمار: ''القروي لن يغادر السجن وقلب تونس انتهى..''
نشر في 14 مارس 2021 (20:20)
نشرت صفحات على شبكة التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، اليوم الأحد 14 مارس 2021، تسريبا صوتيا جديدا لرئيس الكتلة الديمقراطية والنائب عن حزب التيار الديمقراطي محمد عمار، قال فيه إنه سيتم فتح ملف ''اللوبيينغ'' المتعلق برئيس حزب قلب تونس نبيل القروي والذي من الممكن أن يقع الحكم فيه عليه بخمس سنوات سجناً، حسب قوله.
وتابع عمار في التسجيل المنسوب إليه والذي رفض تأكيد صحته من عدمها :"قلب تونس انتهى ! بعد شهرين لن يكون له وجود خاصة أنه حزب غير مهيكل، صحيح أن قنوات الاتصال مازالت مفتوحةً معهم على أمل أن يوقّعوا على عريضة سحب الثقة من الغنوشي، خاصة وأنهم يفكّرون في أن تخلفه سميرة الشواشي".
و أضاف محمد عمار أنه سيتم اثارة قضية اللوبيينغ و التي ستتم فيها محاكمة نبيل القروي بخمس سنوات سجن مشيرا الى نواب كتلة قلب تونس سيقع تفتيتهم بين تحيا تونس و افاق تونس .
يشار أن تسريبا صوتيا سابقا وقع تداوله ليلة أمس السبت تحدث فيه ، محمد عمار عن "تفتيت القضاء" من طرف الأمين العام السابق للحزب محمد عبو، الذي قال إنه وراء ملفي القاضيين الطيب راشد والبشير العكرمي، مضيفا أن رئيس الدولة يسيطر على جهاز القضاء عن طريق زوجته.
و في هذا السياق ، دعا رئيس المكتب السياسي لحزب قلب تونس والنائب بكتلة الحزب عياض اللومي، اليوم الأحد، النيابة العمومية إلى فتح تحقيق جدّي في تصريحات رئيس الكتلة الديمقراطية والنائب عن حزب التيار الديمقراطي محمد عمار، التي وردت في التسريب الصوتي الأخير.
وقال اللومي، في تصريح لـ"وات"، خلال وقفة احتجاجية نظمها عدد من قياديي الحزب وأنصاره ونواب كتلته البرلمانية بمدخل سجن المرناقية بولاية منوبة، "إن التسريب الصوتي الوارد على لسان النائب المذكور، أشار إلى تحكم رئيس الدولة قيس سعيد في القضاء عبر قرينته، وتحول قصر قرطاج الى فضاء لحبك الدسائس والمؤامرات وضرب السلطة القضائية".
وأضاف أن تصريحات عمار، اتهمت كذلك الأمين العام السابق لحزب التيار الديمقراطي محمد عبو، بـ "تفتيت القضاء" وإدخال فتنة بين القضاة واختلاق معركة فيما بينهم، مبرزا ضرورة الاستماع في التحقيق القضائي - ولو كشهود - إلى رئيس الدولة وقرينته ومحمد عبو والقاضيين الطيب راشد والبشير العكرمي، فضلا عن صاحب التصريحات نفسه. وأكد "ضرورة تدويل أية قضية في تونس واللجوء إلى القضاء الدولي في عهد انتفت فيه مفاهيم العدالة والمحاكمة العادلة، وتحوّل الزج بالمنافسين السياسيين الى هوس"، على حد قوله .